الشيخ علي النمازي الشاهرودي

77

مستدركات علم رجال الحديث

13254 - محمد بن الحنفية : أبوه أمير المؤمنين صلوات الله عليه . والحنفية لقب أمة خولة بنت جعفر بن قيس . وهي من سبى اليمامة الذين سبوا لولاية أمير المؤمنين عليه السلام وأرادوا بيعها . فتزوجها أمير المؤمنين عليه السلام . تقدم في محمد بن أبي بكر ما يدل على مدحه وجلالته . النبوي صلى الله عليه وآله : يا علي سيولد لك ولد قد نحلته اسمى وكنيتي . جد ج 18 / 112 ، وكمبا ج 6 / 325 . ونحوه مع المنع من الجمع بين اسمه وكنيته ، وترخيصه لأمير المؤمنين عليه السلام ، وأن المراد هل ابن الحنفية أو الإمام الثاني عشر صلوات الله عليه . جد ج 38 / 304 ، وكمبا ج 9 / 333 . جملة من أحواله وقضاياه في كمبا ج 9 / 616 - 625 ، وجد ج 42 / 75 - 109 ، وشرح نهج البلاغة للخوئي ج 3 / 176 . وولد في سنة 16 من الهجرة ، كما عن نفائس الفنون . الكيسانية هم القائلون بإمامة محمد بن الحنفية . بيان ما تمسكوا به وبطلانه . جد ج 37 / 1 و 2 - 9 ، وكمبا ج 9 / 172 . وروى عبد الله بن عطا ، عن أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه أنه قال : أنا دفنت عمى محمد بن الحنيفة ، ونفضت يدي من تراب قبره . جد ج 37 / 3 . تفصيل ذلك ووصيته . كمبا ج 23 / 48 ، وجد ج 103 / 206 . قال الشيخ المفيد : إن محمدا لم يدع قط الإمامة لنفسه ، ولا دعا أحدا إلى اعتقاد ذلك فيه . ثم شرع في الجواب عما توهموه دليلا على ذلك . ج 37 / 5 . مص : قيل لمحمد بن الحنفية : من أدبك ؟ قال : أدبني ربى في نفسي ، فما استحسنته من أولى الألباب والبصيرة تبعتهم به فاستعملته ، وما استقبحت من الجهال اجتنبه وتركته مستنفرا ، فأوصلني ذلك إلى كنور العلم - الخ . جد ج 2 / 265 ، وكمبا ج 1 / 151 .